عرض مشاركة واحدة
قديم 05-22-2010, 02:44 PM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
نور

الصورة الرمزية نور

إحصائية العضو







نور غير متواجد حالياً

 

افتراضي رد: عالم البحار فى صدفة لايفوتكم مع نوووور

التسونامي
التسونامي كلمة يابانية مكونة من مقطعين يعنيان «موجة الميناء» او الموجة العالية في تفسير آخر وسميت بهذا الاسم لانها تنشأ نتيجة حدوث زلزال في قاع البحر تضرب دائماً المناطق الساحلية والموانئ وتدمرها تدميراً كاملاً او شبه كامل.
وتتولد الموجات الزلزالية البحرية Seismic Sea Waves (Tsunamis) عادة حين تقوم الازاحة المفاجئة للصدوع الضخمة تحت قاع المحيط بتحريك المياه وكأنها مدفوعة نحو الاعلى بمجذاف عملاق، مولدة موجات مائية طويلة في سطح المحيط ومن ثم تنتشر هذه الموجات المائية نحو الخارج من المناطق القريبة من مصدر الزلزال وتتحرك الى الخط الساحلي قاطعة المحيط، ومن الخطأ تسمية هذه الموجات بموجات المد لأنها لا تنشأ من جذب القمر او الشمس.
وتعتبر الامواج البحرية الزلزالية (تسونامي) من اخبث وامكر الظواهر الطبيعية المدمرة اذ تبلغ اطوالها الموجية Wavelenght في بعض الاحيان 200 كلم، وتنتقل من مركز حدوث الزلازل في قاع البحار والمحيطات العميقة بسرعة تصل احياناً الى نحو 1000 كلم في الساعة. وفي عرض البحار والمحيطات العميقة لا يتجاوز ارتفاعها الــ25 سم. حتى ان السفن في عرض البحار لا تشعر بها، ومن المميزات الفريدة لهذه الامواج هي قدرتها على المحافظة على طاقتها ما يمكنها من الرحيل آلاف الكيلومترات عبر البحار والمحيطات من دون ان تكل او تتعب.
عندما تقترب هذه الامواج من المناطق الضحلة القريبة من الشواطئ يصل ارتفاعها الى نحو ثلاثين متراً وبسرعة قد تتجاوز 800 كيلومتراً فتتحول الى وحش كاسر يأكل ويدمر كل ما يعترض طريقه فيمحو القرى والمدن وتخف هذه السرعة وتتناقص كلما شارفت تسونامي الشاطئ وتعتبر التسونامي من الوارث الطبيعية الاشد تدميراً اذا قارناها بالكوارث الطبيعية الاخرى مثل الاعاصير ولبراكين. فظاعتها تأتي من شدة علوها وارتفاعها الشاهق وسرعتها القوية، وحملها لكثير من بقايا الحجارة والطين والحصى لتضرب به الشواطئ ضرباً رهيباً، ولعل ارثة مدينة لشبونة عام 1755 التي تحولت ركاماً بعد زلزال تسونامي عنيف كان ارتفاعه حوالي 17 متراً ولقي حوالي ستين الفاً نحبهم في ذلك الوقت هو مثال واضح لقوة هذه الموجات عبر التاريخ ثم زلزال جنوب شرق آسيا في نهاية العام الماضي.
وما احدثته هذه الامواج اللعينة من تدمير وخسائر في الارواح والممتلكات في منطقة جنوب شرق آسيا كان من الممكن تقليص حجمه خاصة في المناطق البعيدة نسبياً عن مركز الزلزال مثل تايلاند وسري لانكا والهند وجزر المالديف، فالفرق بين حدوث الزلزال في الارخبيل الاندونيسي ووقت وصول امواج التسونامي المدمرة الى شواطئ هذه الدول يتراوح ما بين 9 و12 ساعة وهذه فترة كافية لاخذ الاحتياطات الضرورية الكفيلة بحماية الناس والممتلكات خاصة ان هناك الآلاف من مراكز رصد الانشطة الزلزالية منتشرة على طول سواحل المحيطين الهادي والهندي في كل من اوستراليا والفيليبين وتايلاند واندونيسيا والهند وسري لانكا.
فأين هذه المراكز مما حدث؟ وهل نحن في الشرق الاوسط بمنأى عن التأثير المدمر لمثل هذه الاماج الزلزالية البرية المدمرة (تسونامي)؟
بالطبع لا والسبب في ذلك يعرفه الضالعون في علم الزلازل فالعالم العربي يقع فوق شبكة معقدة من الصفائح القارية الصغيرة المتفرعة من الصفائح الرئيسة الكبيرة، وتتوسطها صفيحة شبه الجزيرة العربية المنفصلة عن الصفيحة القارية الافريقية الكبرى، وهي تتحرك في اتجاه الشمال الشرقي نحو صفيحة الهضبة الايرانية عند جبال زاغروس وهي المنطقة التي تضربها الزلازل. وفي اتجاه الشمال نحو جبال الاناضول التركية. اما مصر فتتحرك ضمن الصفيحة القارية الافريقية في اتجاه الشمال الغربي نحو اوروبا قرابة السنتيمتر في السنة. وهناك صدع كبير يبدأ من مدخل خليج السويس ماراً بالدلتا نحو البحر المتوسط، تقع عنه الزلازل الكبرى.
وثمة حزامان زلزاليان يطوقان منطقتنا، يمتد الاول من الفالق الافريقي وصولاً الى البقاع اللبناني شمال غرب سوريا مروراً بالشاطئ الغربي للبحر الاحمر وخليج السويس شرقي جزيرة سيناء، وثمة خط زلزالي آخر يمتد من منطقة السويس المصرية واليونان عبر البحر المتوسط وجزيرة كريت. ولقد شهد هذا الخط زلازل تاريخية عدة، اشهرها زلزال الاسكندرية الذي دمر منارتها الشهيرة احدى عجائب الدنيا السبع، فضلاً عن زلزال في قعر بحر ايجه اليوناني ولد تسونامي ضربت شواطئ جزر البحر واليونان العام 479 ق. م. فهل يحدث زلزال ضخم في اي من الحزامين المذكورين ظاهرة تسونامي تطاول الشواطئ القريبة في البحرين الاحمر او الابيض المتوسط؟ لا داعي للاستغراب فثمة شواهد تاريخية تعزز هذا التساؤل!
والتاريخ يذكر ان سلسلة من الزلازل ضربت مدينة بيروت في العام 551 ميلادية وادى احدها في قاع البحر الى امواج طاغية عالية اكتسحت المدينة في كارثة اودت بثلثي سكانها آنذاك ودمرت معالمها التاريخية وهذا ما يفسر طمر اثار المدينة الفينيقية والرومانية تحت مستوى الارض.
وخطر وقوع موجات زلزالية بحرية (تسونامي) قائم في البحر المتوسط حيث سجلت هذه الظاهرة في الماضي ومركز النشاط الزلزالي حالياً هو منطقة اندساس اللوح الافريقي تحت اللوح الاورو - آسيوي الواقع تحت منطقة الاطلس في شمال افريقيا من المغرب حتى تونس وتمتد ايضاً في البحر حتى شمال صقلية.
وعلى مدى الفي سنة سجل عدد من موجات تسونامي في المتوسط كان بعضها قاتلاً - كما ذكرنا - ففي العا م 551 ميلادياً ضربت احداها طول الشاطئ اللبناني - السوري وفي مصر في القرن الرابع، والقرن الرابع عشر، وفي مسينيا (ايطاليا) العام 1907 وتنتشر الصدوع في المتوسط مثل اليونان حيث يوجد صدع شبيه بصدع سومطرة يمتد من البحر الايوني حتى رودس تسبب في العام 365 بمد بحري امتد حتى صقلية ومصر وأدى الى مقتل آلاف الاشخاص.
ويرى الخبراء ان 80٪ من موجات تسونامي تسجل في المحيط الهادئ و10٪ في المحيط الهندي وبين 5 الى 0٪ في المتوسط حيث قوتها اضعف بشكل وسطي.
وثمة سببان وراء ذلك حيث تنخفض في المتوسط القوة الوسطية للزلازل كما ان المسطح المائي اصغر، الامر الذي لا يسمح للموجة بأن تجمع الكثير من القوة كما حصل في اسيا.
لكن نظرياً لا يمكن استبعاد السيناريو القائل «بأن تضرب موجة تسونامي السواحل الفرنسية عند مستوى سهل الكامارغ مثلاً ويصل المد حتى مدينة آرل علي بعد 25 كيلومتراً من الساحل. كما وطالت آخر موجة تسونامي صغيرة خلفها زلزال بومرداس (الجزائر) في ايار/ مايو من العام 2003 دون ان تسفر عن وقوع ضحايا، جزر البالييار والساحل الفرنسية حيث انحسر مستوى المياه مؤقتاً 50.1 متراً في بعض الاماكن.
ويبتوقع ان يكون بحر مرمرة في تركيا على الارجح المسرح المقبل لموجة تسونامي ولكن اصغر من تلك التي شهدتها آسيا لكن الكثافة السكانية الكبيرة ستزيد من حجم الكارثة.
وما يعقد انشاء نظام انذار في المتوسط هو ان عرضه يبلغ الف كيلومتر فقط ما يعني ان موجة تسونامي يمكن ان تعبره في ساعة او اكثر بقليل. ومن جهة اخرى بعتبر البحر الاحمر جزءاً من الفالق الجيولوجي العظيم الذي يعرف بالوادي المتصدع الكبير الذي يمتد على طول شرق القارة الافريقية ويمتد شمالاً حتى سوريا ماراً بالبحر الاحمر وخليج العقبة والمملكة الارنية الهاشمية، وهذا الفالق هو المسؤول الاول والاخير عن حدوث الزلازل في منطقة شرق البحر الابيض المتوسط كما انه مسؤول عن تحرك الصفائح التكتونية القارية في قاع البحر الاحمر والتي تتسبب في تمدد البحر الاحمر شرقاً وغرباً بما مقداره 4 سم في العام، الواحد اي ان البحر الاحمر في نظر الجيولوجيين عبارة عن قصة ولادة محيط وبعد نحو مليوني سنة يتوقع ان يتحول البحر الاحمر الى محيط لا يقل حجمه عن حجم المحيط الاطلسي الذي كان مولده سبباً في فصل القارة الاميركية عن العالم القديم. والى هذا الفالق الافريقي العظيم تعود جميع الانشطة البركانية التي تمتد على طول قاع البحر الاحمر.فاذا حدث زلزال في البحر الاحمر او تفجر احد البراكين المنتشرة على طول قاعه خاصة في جزئه الاوسط فالكارثة ستكون اعمق واكبر لاسباب عدة، منها قرب مراكز انشطة البراكين والزلازل المنتشرة على طول قاع البحر الاحمر والتي لا يزيد بعدها عن 175 كيلومتراً عن سواحله اما السبب الثاني فيعود الى السرعة الفائقة لهذه الامواج الزلزالية والتي - كما ذكرنا سابقاً - تصل سرعتها الى حوالي 1000 كيلومتر في الساعة، السبب الثاني الحفر والتجريف للتراكيب المرجانية الساحلية (الكسارة) التي عادة ما تتكسر عليها الامواج وتعمل كحاجز طبيعي يحمي شواطئنا الى حد كبير من مثل هذه الامواج العاتية ستضرب سواحلنا في خلال دقائق معدودة من حدوث زلزال او تفجر بركان في البحر الاحمر لا تستطيع معه مراكز الزلزال من تحذير الناس هذا ان وجدت مراكز للتحذير وستؤخذ مدننا الساحلية على حين غرة.
والزلازل ليست هي المسبب الوحيد لحدوث امواج تسونامي لكنها الاغلب يضاف اليها الانهيارات الصخرية، والثورات البركانية وايضاً تأثيرات سقوط الاجسام الفضائية كالنيازك.
واذا استعرضنا حوادث تسونامي المسجلة في التاريخ فسنجد انها تتخطى الألف. لكن اقدمها ربما كان ذاك الذي ضرب الطرف الشمالي من بحر ايجه عام 479 ق. م. وشهد القرنان الماضيان نحو 300 تسونامي تركت مظاهر متعددة من التخريب والدمار واضخم ظاهرة تسونامي عرفها التاريخ تلك التي ضربت الساحل الشرقي من جزيرة هونشو اليابانية نتيجة زلزال بحري ضخم اطلق في 5 حزيران / يونيو 1896 في منطقة الصدع تحت البحر في اخدود اليابان، فقد اندفعت امواج البحر الزلزالية نحو اليابسة بارتفاع نحو 30 متراً وغمرت قرى بأكملها وجرفت اكثر من عشرة آلاف منزل واغرقت نحو 26 الف شخص وانتشرت امواج تسونامي شرقاً عبر المحيط الهادئ لتصل الى جزيرة هيلو في هاواي، ثم توجهت الى الساحل الاميركي وانعكست مرتدة تجاه نيوزيلندة واوستراليا.
يشار الى ان مجلة «علم وعالم» حذرت في عددها الصادر في كانون الاول/ ديسمبر الماضي من تسونامي قد تحدث في مياه المحيط الاطلسي جراء انهيار جزيرة بركانية ما يعرض مدنا ساحلية في الشاطئ الشرقي للولايات المتحدة وجزر الكاريبي للمدار بالامواج المائية الزلزالية «القنبلة البركانية الموقوتة» التي ذكرتها المجلة هي جزيرة لا بالما، ذات النشاط البركاني الاكبر ضمن ارخبيل جزر الكناري شرق الاطلسي قبالة ساحل المغرب. مع توقع ان ينهار جزء كبير غير مستقر منها ما ان يثور بركان كومبري بييخا مجدداً.
وفي حال انهيار جزء من هذه الجزيرة كما يتوقع العلماء فسيتشكل جدار من المياه بعلو مئة متر يسافر عبر الاطلسي بسرعة 800 كيلومتر في الساعة ليضرب شواطئ افريقيا الغربية والشاطئ الجنوبي لبريطانيا في غضون ساعات، على ان يصل الشواطئ الشرقية للولايات المتحدة بعد ثماني ساعات.
ومن شأن كارثة كهده ان تضرب مدناً كاملة بدءاً من ميامي جنوباً الى نيويورك شمالاً، بموجات علوها خمسون متراً وكان شائعاً ان ظاهرة تسونامي لا تحدث الا جراء زلزال يضرب اعماق البحار او المحيطات، لكن منذ عقود ثلاثة مضت تبلورت فكرة مفادها ان هذه الموجات العملاقة يمكن ان تحدث جراء انهيار الجزر، وذلك بعد دراسة بقايا جيولوجية منهارة في ارخبيل هاواي. وتوقع انهيار جزيرة لا بالما كان نتاج سنين من البحث العلمي ودراسة نشاط الفوهات البركانية، وتحليل عينات من الحمم. وثمة جانب من الجزيرة يغرق فعلياً ببطء في البحر ما يشير الى ان اي ثورة لبركان كومبري بييخا قد تؤدي الى سقوط كارثي للجزيرة او جزء كبير منها الا ان السؤال يبقى متى سيحدث هذا في ظل توقع العلماء بأن يثور البركان في اي وقت؟
يبقى ان نقول هل اهتزت الارض حقاً حول محورها جراء تصادم الصفائح القارية في زلزال آسيا؟ النبأ الذي تلا الزلزال عزز مقولة اطلقها علماء الجيوفيزياء الذين اجتمعوا في مدينة سان فرنسيسكو الاميركية اواخر العام 1997، وتحدثوا عن احتمال انحراف محور الارض وما قد يليه من انحراف في مركزي القطبين، وذلك بفعل ديناميكية الارض واعادة توازن كتلتها الداخلية بالنسبة الى مركزها الحديدي بالنسبة الى النجوم الثابتة خارجياً.
المقولة التحذيرية هذه كانت علمية جيولوجية سيسمولوجية وليست قراءة غيبية. ماذا لو كان تحرك محور الارض وراء تصادم الصفائح القارية في اعماق المحيط الهندي وما نتج منه من كوارث زلزالية وليس العكس؟ فالعلماء الجيوفيزيائيون يؤكدون ان انحراف القطبين يحدث نتيجة اعادة توزيع تدريجية لكتلة الصهارة المائعة المحيطة بنواة الارض الحديدية الصلبة والغلاف الارضي السفلي. ويعتبر كوكبنا اكثر ثباتاً حينما تكون الكتلة الرئيسة الضخمة بعيدة عن المحور الدوار، اي عند خط الاستواء واذا حدثت اعادة توزيع الكتلة هذه في مكان آخر عند حدوث تحرك او انزلاق كارثي للصفائح القارية على سبيل المثال، تعيد الارض تحديد اتزانها انطلاقاً من محورها كي يعود التركيز الكتلوي الى خط الاستواء فينحرف المحور ويميل القطبان ويعاد رسم الخرائط ويبدل المناخ مناخاً آخر والزلازل الكبيرة تترافق عادة مع تحركات هائلة للصفائح القارية التكوينية وكتل هائلة من المياه في حالة الزلازل في قيعان المحيطات وهي تشمل على تحركات سريعة نسبياً لكميات كبيرة للكتل الصخربة او المائية وفي حال تحرك هذه الكتل يتغير توزيع كتلة مادة الارض وما يترتب عليه ميل بسيط في الحركة المحورية لنواة الارض.
وكمية المادة المعاد توزيعها تعتبر صغيرة جداً مقارنة مع مجمل كتلة الارض كما على الرغم من ان هذا التأثير المحدود للزلازل التكتونية الضخمة على الحركة الميكانيكية المتوازنة للارض او التوازن الديناميكي المعروف بـ«الاستقرار الداخلي Homeostatis» الا ان حدوث ذلك لا يمنع حدوث تغير صغير الى حد ما في حركة محور الارض وفق نسب فيزيائية حتمية الامر الذي يؤدي الى تأثر المناخ العام للارض في ايقاع تدريجي.
في هذا المجال سجل العلماء ان القطب الشمالي قد تحرك على مدى القرن الماضي نحو 11 متراً في اتجاه شرق كندا ويرى معظم العلماء الجيوفيزيائيين ان هذه الحركة حدثت بفعل ظاهرة «الطواف القطبي الحقيقي TPW» او ميل محيط نواة الصهارة للكرة الارضية وبالتالي الغلافي السفلي والعلوي والقشرة الخارجية بالنسبة الى مركز الارض ثابتاً بالنسبة الى النجوم، في حين يتحرك محيط النواة المائعة والغلافان الباطنيان والقشرة الخارجية ببطء كقشرة ولب حبة مشمش حول نواتها.
ومن شأن انحراف محور الارض هذا ان يحدث تغييرات جذرية في مناخ الارض، ولا سيما عند القطبين الامر الذي ينعكس على الكرة برمتها بتنقل بعض المناطق الجليدية الى استوائية او شبه استوائية






آخر مواضيعي 0 ذاكرة الجسد...عابر سرير ...لاحلام مستغانمي
0 إنيِّ طرقتُ البابَ ياربّ
0 اللهم فرج هم كل مهموم
0 أتركنى أسكن عينيك
0 ﻣﺎﻫﻮ ﺻﺒﺮ ﺃﻳﻮﺏ ؟
رد مع اقتباس